هل رسوم الانمي هي الحياة اليابانية فعلا


   يقول عاشقوا "المانغا"، وهو الاسم الذي يطلقه اليابانيون على فن الحكايات المصورة، إن فيه ما يلبي كل الأذواق.

   فإذا كنت ترغب في أن تقرأ عن أبطال رياضيين في سن المراهقة، أو عن سفاحين، أو عن قطط تتجسد في شكل الإنس، أو عن متولي مسؤلية مكتبات شديدي التأثير، فستجد أعمالا من "المانغا" تتناول مثل تلك الجوانب.

   في الزمن المعاصر، يصل المتحف الانجليزي في لندن الى ذلك التنوع الهائل الذي يتصف به ذلك الفن، بواسطة أضخم معرض يُقام له تماما، خارج اليابان.

   ويتناول المعرض نطاق الجاذبية التي يحظى بها ذلك اللون من ألوان السرد البصري بشأن العالم، وكيف ينتقل من ثقافة لأخرى، مثلما يبرز تأثيره في غير مشابه مناطق المعمورة.

   فبالنسبة للكثير من غير اليابانيين؛ تشكل مطالعة إجراءات "المانغا" ومشاهدة الضرائب المتحركة اليابانية، الاحتكاك الأول الذي يُكوّن نظرتهم للثقافة اليابانية. ويصْدق هذا - مثلا - على رسام الكاريكاتير الكوري الذي بالجنوب يون سيك-هونغ، الذي وثق مساعي عائلته لتحقيق التوازن بين الشغل والحياة عبر مذكرات مصورة حملت اسم "سعادة غير مريحة".

   ويقول هونغ: "المانغا والرسوم المتحركة اليابانية هما أول ما يتبادر إلى ذهني، عندما أفكر في ثقافة ذلك البلد. عديدٌ من الكوريين الجنوبيين ممن لا يعرفون شيئا عن الروايات المصورة أو الضرائب المتحركة، سيفكرون على تلك الطريقة بنفسهم. أعتقد أن كلا  الشيئين يصوران التراث اليابانية".

ليست هناك تعليقات